سميرة وناتالي

سميرة نوح أميني Samira Nawa عضوة في البرلمان الدنماركي منذ العام 2019 عن حزب الراديكال (وهو حزب ليبرالي اجتماعي او وسطي يميل لليسار). تعرضت سميرة بعد انتخابها في البرلمان لحملة كراهية متواصلة من اليمين المتطرف. وفي الايام الماضية تجددت حملة الكراهية ضدها بعد اعادة انتخابها حيث وصفتها احدى برلمانيات أقصى اليمين المتطرف واسمها نتالي بأنها ليست دنماركية: “فالقطة لا تصبح فرساً إذا ولدت في الاسطبل” على حد تعبير نتالي. كلام هذه النائبة قوبل بنقد شديد من نواب كثيرين.
ولدت سميرة عام 1988 في مدينة البورغ، من ابوين أفغانيين لاجئين في الدنمارك منذ العام 1986. وبعد ان اكملت الاعدادية في مدينتها انتقلت إلى العاصمة كوبنهاجن عام… لتدرس في جامعتها العلوم الاقتصادية. انتمت سميرة في وقت مبكر الى حزب الراديكال وكشفت عن كفاءة قيادية في العمل السياسي، فتدرجت في منظمة الحزب الشبابية حتى اصبحت رئيسة المنظمة.. وفي انتخابات عام 2019 وصلت سميرة إلى قبة البرلمان بعدد كبير من الأصوات. وفي الانتخابات الاخيرة التي جرت في 24/3/2026 حصلت على 10400 صوتاً..
عرفت عن نفسها في موقع الحزب بما يلي:
اسمي سميرة. أنا امرأة – أم – ابنة لاجئين – ثنائية اللغة – مسلمة – اقتصادية – ليبرالية اجتماعياً – ذات شعر أحمر. وأحب الحياكة. أنتمي إلى العديد من المجتمعات المختلفة. وفي نهاية المطاف، يمكن أن تندرج جميعها ضمن مجتمع واحد – وهو المجتمع الدنماركي.
أنا أناضل من أجل:
*مجتمع لا تُحدَّد فيه فرص العيش الكريم بناءً على ما إذا كان اسم والدك هانس أو حسن، أو ما إذا كانت والدتك محامية أو عاطلة عن العمل، أو ما إذا كنت أنت رجلًا أو امرأة أو شيئًا آخر.
*كوكب أكثر خضرة للأجيال القادمة. مستوى الطموح ليس مرتفعًا بما يكفي. يجب أن تكون الدنمارك في طليعة التحول الأخضر – فهذا يخلق في الوقت نفسه فرص عمل ونموًا اقتصاديًا.
*تعليم أقوى وأفضل. إن إتاحة التعلم مدى الحياة لها قيمة لكلٍّ من الفرد والمجتمع، كما أنها تعزز مكانة الدنمارك في عالم معولم ومتغير.
كن معنا! أنا أؤمن بالحوار، وأؤمن بأن الجميع يزدادون فهمًا من خلاله. ربما تختلف معي في بعض ما سبق؟ ربما لديك فكرة جيدة ينبغي أن أنقلها إلى البرلمان.
في الختام نقول:
الله يكثر من أمثال سميرة ويقلل من جماعة نتالي.
