ناصر خضر كاهناً
ناصر خضر أصبح كاهناً
كان أول سياسي من أصل فلسطيني يصل الى عضوية البرلمان الدنماركي. حدث ذلك سنة 2001 من خلال الحزب الليبرالي الاجتماعي (راديكال فنسترا).
استمر ناصر مع حزبه حتى 2007 عندما خرج منه وأسس مع آخرين حزب التحالف الليبرالي الجديد. واستمر في عضوية البرلمان ضمن هذا الحزب حتى عام 2009.
ترك ناصر الحزب الذي شارك في تأسيسه وانتقل الى حزب المحافظين، وصار عضوا في البرلمان ضمن هذا الحزب.
وفي عام 2021 طرده حزب المحافظين بعد فضيحة مدوية عن تحرشه بعدة نساء.
في عام 2023 تحول ناصر للديانة المسيحية، تم تعميده، وبدأ دراسة جامعية عن الاديان.
وقبل ايام اصبح ناصر كاهنا بشكل رسمي..
نورد فيما يلي ترجمة لمنشور ساخر عن هذا الموضوع، نشره الكوميدي الارتجالي المعروف عمر مرزوق:
((لقد رأيتُ بالطبع الخبر عن الأب ناصر، وأودّ أن أهنئه بحرارة على اللقب الجديد!
أتطلع إلى متابعة رحلته الروحية. لا شكّ أنها ستكون مثيرة بقدر رحلته السياسية، ونأمل أن تكون مع تغييرات أقل من الانتماءات الحزبية.
مع ذلك… لا يمكن للمرء أن يعرف مطلقاً ما سيفعله ناصر. قبل عيد العنصرة ربما يكون قد قسّم الكنيسة الدنماركية وأسس كنيسته الخاصة: “التحالف المقدس الجديد”.
قال ناصر نفسه عندما تعمّد إنه سيتخلى عن “الشيطان” وأن ذلك كان وسيلة لتذكير نفسه بما لا يريد أن يكون عليه.
هذا جميل.
وهو أيضًا أغلى جملة قالها في حياته.
لأن خمس نساء هززن رؤوسهنّ بتفهم، وقلن في أنفسهن: نعم، كان هذا في وقته.
نحن نسامح. وناصر ليس مجرد مسيحي، بل أصبح كاهنًا.
لذا عندما يقف هناك بالزيت ويقول: “أمسحك باسم الأب والابن والروح القدس” فنحن جميعاً سعداء لأنه وجد الله.
هو لا يمسحك فقط. بل يجري لك فحصاً خلفياً أثناء ذلك. وإذا غمس أصابعه في الزيت مرة إضافية، فليس من أجل الروح القدس، بل لأنه اكتشف طائفةجديدة في مجلس الرعية يحتاج إلى كسبها.
ودعونا نعترف بهذا: لم يندمج أحد قط بقدر ما اندمج ناصر خضر.
لكن لديّ سؤال واحد ما زال قائمًا: ماذا نسميه الآن؟
الأب ناصر؟ الأب برو؟ القس حبيبي؟
الصور: ناصر وعمر![]()

