مراكز لجوء خارجية

في منشور لها على حسابها في فيسبوك كتبت رئيسة الحكومة ميته فريدريكسن اليوم ما يلي:
((لقد شهدنا هجرة غير منضبطة لسنوات عديدة.
وهذا يضعف التماسك الاجتماعي في مجتمعاتنا. والشعوب الأوروبية هي التي تدفع الثمن. يجب أن نستعيد السيطرة على حدود أوروبا.
في الوقت الحالي، يستغل مهرّبو البشر عديمو الضمير نظام لجوء معطّلًا. ويخاطر آلاف المهاجرين بحياتهم أثناء عبورهم البحر الأبيض المتوسط.
ولا يمكن أن يستمر الأمر على هذا النحو.
هذا هو موقفي منذ سنوات عديدة. وقد صوّت البرلمان الأوروبي يوم الأربعاء على السماح بإنشاء مراكز ترحيل في دول خارج أوروبا. ويُعدّ ذلك انتصارًا كبيرًا.
لذلك، سأعمل الآن مع زميلتي جيورجيا ميلوني Giorgia Meloni ومع أغلبية من زملائي الأوروبيين على تحويل الأقوال إلى أفعال. وعلينا الآن الشروع في مفاوضات جادة بشأن إنشاء هذه المراكز خارج أوروبا.)) انتهى منشور ميته.
ومن حقنا ان نطرح هذا السؤال المهم الذي يتجاهله قادة اوروبا ومنهم ميته فريدريكسن وهو: لماذا يهاجر الملايين من البشر من بلدانهم الافريقية خصوصا ويواجهون الصعاب الكثيرة ومنها الغرق في البحر؟ الجواب واضح طبعا وهو ان ظروف حياتهم ومعيشتهم هناك قاسية جدا وتفتقر لابسط مقومات الحياة الكريمة.. واسباب ذلك كثيرة طبعا ولكن من أهمها أهمال العالم الغني للشعوب الفقيرة وعدم مساعدتها لكي تبني من خيراتها ظروف حياة افضل، وفي بعض الحالات استغلال تلك الخيرات بشكل غير عادل.. هذا هو السبب الاساسي للهجرة الذي يجب على قادة اوروبا التفكير في معالجته.. وطالما بقي هذا السبب ستستمر الهجرة..
وحسنا فعل حزب الشعب الاشتراكي SF وحزب القائمة الموحدة بالتصويت ضد هذا القانون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *