حول تطورات تشكيل الحكومة الجديدة

تشكيل الحكومة:
تطورات مقلقة ومتسارعة
انهى رئيس حزب المعتدلين، لوكه راسموسن اليوم وبشكل مفاجئ، المفاوضات مع ميته فريدريكسن حول تشكيل الحكومة، واعلن تسمية رئيس الحزب الليبرالي اليميني ترولز بولسن كمرشح لرئاسة الحكومة المقبلة. ويعني هذ التحول بموقف لوكه فشل مفاوضات استمرت حوالي شهر ونصف بينه وبين الاحزاب اليسارية والوسطية، وبدء دورة جديدة من المفاوضات بينه وبين الاحزاب اليمينية. رئيس حزب الوحدة اليساري اتهم لوكه بعدم تقديم اي تنازلات، في حبن قدمت كل الاحزاب اليسارية تنازلات كبيرة! لأن نتائج الانتخابات كانت تقتضي ذلك للتوصل الى اتفاق. سنتابع معكم هذه التطورات في نشرات لاحقة.

تشكيل الحكومة 2:
بعد فشل ست اسابيع من المفاوضات المضنية والعسيرة والصعبة بين الكتله الحمراء بزعامة ميته فريدريكسن، ورئيس حزب المعتدلين (وزير الخارجية الحالي) لوكة راسموسن، في تشكيل حكومة وسط-يسار، انتقلت الكرة الى الكتلة الزرقاء اليمينية بزعامة رئيس الحزب الليبرالي، ترويلز بولسن (وزير الدفاع الحالي)، الذي كلفه الملك رسميا امس بمهمة تشكيل الحكومة الجديدة بدون ميته ولوكه. اغلب المعلقين والمحللين استبعدوا اليوم ان ينجح بولسن في مهمته التي تبدو اشد صعوبة وعسراً. لأن استبعاد لوكه من الحكومة القادمة يعني حرمانها من الاغلبية المطلوبة..
في هذه الاجواء المشحونة تستمر لعبة الديمقراطية في الدنمارك.. وكل ما نرجوه ان لا ينجح اليمين المتطرف في الحصول على موطئ قدم او نفوذ في الحكومة القادمة.